Languages
15Ciutat de les Arts i les Ciències دليل صوتي
مجمع ثقافي ومعماري واسع يقع في فالنسيا، إسبانيا. يضم العديد من المباني المخصصة للفنون والعلوم والترفيه، ويعمل كوجهة سياحية رئيسية.

معلومات سريعة
27
محطة مروية
15
اللغات
100%
بدون إنترنت
📍 Valencia, Spain
عن الجولة
مجمع ثقافي ومعماري واسع يقع في فالنسيا، إسبانيا. يضم العديد من المباني المخصصة للفنون والعلوم والترفيه، ويعمل كوجهة سياحية رئيسية.
حمّل التطبيق المجاني
عن الجولة
Queen Sofia Palace of the Arts

إطلالة المعرض العلوي
يعمل المعرض العلوي كنقطة انتقال مذهلة بين الداخل الحميم والمركز لدار الأوبرا والنطاق الكبير المفتوح للمنتزه المحيط. لاحظ الأضلاع الهيكلية الرأسية الضخمة التي ترتفع فوقك. هذه الأضلاع ليست للدعم فحسب، بل تم وضعها للسماح لفيض من الضوء الطبيعي بالوصول إلى عمق قلب المبنى، مما يغير أجواء المكان مع حركة الشمس طوال اليوم. وبينما تستمتع بالإطلالة نحو بقية المجمع، خذ لحظة للنظر إلى الأثاث في هذه المنطقة. لقد صُممت هذه القطع خصيصاً لهذا المبنى، وتتميز بنفس الجمالية الانسيابية الرشيقة للهندسة المعمارية نفسها. يبدو الأثاث أقل شبهاً بالديكور وأكثر شبهاً بامتداد للغة الهيكلية للمبنى. من هنا، يمكنك رؤية كيف يندمج القصر مع المشهد الأكبر لمدينة الفنون والعلوم، حيث يعمل كغلاف واقٍ لا يزال يبدو خفيفاً وجيد التهوية ومرتبطاً بشكل لا ينفصم ببيئته.
Montolivet Bridge

جسر مونتوليفيت
جسر مونتوليفيت هو أكثر من مجرد طريق عبور؛ إنه العتبة المادية حيث تلتقي المدينة القديمة بالجديدة. بينما تمر فوقه أو بالقرب منه، انتبه إلى الأضلاع الخرسانية البيضاء المميزة على الجانب السفلي من الامتداد. صُممت هذه العناصر الهيكلية لتبدو مثل البطن الهيكلي الواسع للحوت، مما يواصل الموضوع البيولوجي الموجود في جميع أنحاء الوادي. صمم هذا الجسر سانتياغو كالاترافا ليحل محل معبر أكثر تقليدية كان يقف هنا ذات يوم. من خلال دمج الجسر في التصميم العام للمجمع، ضمن المهندس المعماري أن كل عنصر من رحلة الزائر - حتى فعل القيادة أو المشي عبر قاع النهر - يساهم في الشعور بدخول 'مدينة المستقبل'. يمتد الجسر فوق المنتزه الأخضر الواسع الذي كان يوماً ما نهر توريا، ويعمل كمعلم حديث يشير إلى وصولك إلى مساحة يتم فيها الاحتفاء بالهندسة المعمارية والهندسة كأشكال فنية. تعمل خطوطه النظيفة وأسطحه البيضاء كمقدمة بصرية للمباني الرائعة التي تقع أمامك مباشرة.
The Hemisfèric

نصف الكرة (L'Hemisfèric)
تم افتتاح 'نصف الكرة' (L'Hemisfèric) في عام 1998، وكان الهيكل الرائد لهذا المجمع الثقافي بأكمله. يعتمد تصميمه على المفهوم الشعري لـ 'عين الحكمة'، التي تراقب العالم من خلال عدسة العلم والسينما. ستجد داخل القشرة الضخمة دار عرض سينمائي متطورة بتقنية آيماكس (IMAX)، حيث يقع المسرح نفسه داخل كرة عملاقة تمثل بؤبؤ هذه العين المعمارية. ومن أكثر ميزات المبنى روعةً هو 'جفنه'؛ فالهيكل الخارجي المكون من مصاريع الزجاج والفولاذ ليس ثابتاً، بل هو مجهز برافعة هيدروليكية يمكنها رفع وخفض أجزاء من القشرة، تماماً مثل رمش العين البشرية. يسمح هذا العنصر الحركي للمبنى بالتفاعل مع الضوء والبيئة المحيطة. وباعتباره أول قطعة مكتملة في هذا اللغز، وضع 'نصف الكرة' الطابع العام للمشروع بأكمله، مبيناً كيف يمكن استخدام العمارة لخلق استعارات حرفية للتجربة الإنسانية والسعي وراء المعرفة، ولا يزال واحداً من أكثر المعالم شهرة وتصويراً في إسبانيا.

انعكاس العين
لتقدير تصميم 'نصف الكرة' حقاً، يجب أن تنظر إليه بالتزامن مع مسبح الانعكاس. لقد صمم المهندس المعماري سانتياغو كالاترافا المبنى عمداً كشبه كرة، عالماً أن الماء سيوفر النصف المفقود. عندما يكون سطح المسبح ساكناً، يتطابق الانعكاس تماماً مع الهيكل المادي، مكملاً الشكل الدائري للعين البشرية. وبدون هذه المرآة المائية، ستكون الاستعارة المعمارية لـ 'عين الحكمة' غير مكتملة. ويؤطر الجزء العلوي من 'العين' هيكل 'حاجب' انسيابي يحمي الممرات المغطاة بالزجاج في الأسفل. تسمح هذه المسارات للزوار بالتجول مباشرة بجانب حافة المياه، ليشعروا بالنسيم العليل القادم من المسبح بينما ينظرون إلى 'بؤبؤ' المسرح. هذا التفاعل بين الخرسانة الصلبة والزجاج الشفاف والمياه العاكسة يخلق شعوراً بالتناظر والتوازن المثالي، وهو تذكير بأن المشهد في هذا المجمع ليس مجرد خلفية للمباني، بل هو جزء أساسي من العمارة نفسها.
The Umbracle

لومبراكل (L'Umbracle)
يُعد 'لومبراكل' ممشى مفتوحاً مذهلاً يتميز بسلسلة من 55 قوساً ثابتاً و50 قوساً عائماً تخلق مظلة هيكلية إيقاعية. هذا المكان أكثر من مجرد ممر؛ إنه حديقة نباتية منسقة بعناية صُممت لعرض الحياة النباتية المتنوعة في منطقة فالنسيا. وبينما تتجول، سترى مجموعة متنوعة من الأنواع الأصلية، بما في ذلك أشجار النخيل الطويلة، وأشجار البرتقال المر العطرة، وشجيرات اللافندر الفواحة التي تملأ الهواء برائحتها. صُمم الهيكل برؤية طويلة المدى، حيث تعمل الأقواس كتعريشة ضخمة للنباتات المتسلقة. ومع مرور الوقت، من المفترض أن تغطي هذه الكروم أضلاع الفولاذ البيضاء بالكامل، محولةً الممشى إلى نفق أخضر حي يتنفس ويوفر ظلاً طبيعياً. هذا الاندماج بين الهندسة الصارمة والنمو العضوي هو سمة مركزية للحديقة، ويوفر ملاذاً هادئاً ومظللاً حيث يمكنك الاستمتاع بنباتات البحر الأبيض المتوسط بينما تحيط بك أفق مدينة الفنون والعلوم المستقبلي.
Prince Felipe Science Museum

متحف الأمير فيليب للعلوم
يمتد متحف الأمير فيليب للعلوم على طول 220 متراً، ويُعد واحداً من أكثر الهياكل إثارة للإعجاب في المجمع. صُمم شكله المسنن والإيقاعي ليحاكي الهيكل العظمي لحوت من عصور ما قبل التاريخ، وهو موضوع يستمر معك بمجرد دخولك المبنى. في الداخل، تتكرر 'الأضلاع' الخرسانية البيضاء الضخمة التي رأيتها من الخارج لتخلق مساحة شاهقة تشبه الكاتدرائية، مخصصة للمعرفة البشرية. يعمل هذا المتحف وفق قاعدة محددة وغير معتادة: 'يُمنع عدم اللمس'. فعلى عكس المتاحف التقليدية حيث تُحفظ القطع خلف الزجاج، توفر هذه البيئة تفاعلاً كاملاً؛ إذ يُشجع الزوار على التعامل المباشر مع المعروضات، مما يحول العلم إلى تجربة عملية. وبفضل حجم المبنى الهائل، يضم المتحف مجموعة مذهلة من المعروضات، بدءاً من استكشاف الفضاء وصولاً إلى أسرار جسم الإنسان. ومن خلال الجمع بين الطابع الروحي المهيب للكاتدرائية وفضول المختبر، يحتفي المتحف بروعة الاكتشاف، مما يجعل المفاهيم العلمية المعقدة في متناول الجميع ومثيرة للاهتمام لجميع الأعمار.
The Sundial

ساحة المتحف
بالنظر إلى الوراء نحو 'L'Hemisfèric' من هذه النقطة، يمكنك رؤية المخطط الرئيسي للمجمع بأكمله. تصطف جميع المباني بشكل مثالي على محور واحد يتبع المسار المتعرج الأصلي لنهر توريا. كان هذا المشروع الضخم مغامرة سياسية ومالية هائلة لمدينة فالنسيا، حيث بلغت تكلفته ما يقرب من مليار يورو على مدى عقدين من البناء. في ذلك الوقت، تساءل النقاد عما إذا كان مثل هذا المشروع المكلف ضرورياً، لكن هذه المغامرة أتت ثمارها. فقد نجحت مدينة الفنون والعلوم في تحويل فالنسيا من مدينة ساحلية إقليمية إلى وجهة سياحية عالمية كبرى ومركز للعمارة الحديثة. ما كان يوماً مجرى نهرياً عرضة للفيضانات أصبح الآن معلماً معترفاً به دولياً. تعمل هذه الساحة كمساحة تجمع حيث يمكنك تقدير الانسجام بين الهياكل المختلفة، التي يتمتع كل منها بشخصيته الفريدة، ومع ذلك تتحد جميعها بلغة تصميم مشتركة من الخرسانة البيضاء والزجاج والماء.
Assut de l'Or Bridge

جسر أسوت دي لور
بالنظر إلى المجمع، ستلاحظ البرج الأبيض الشاهق الذي يحدد أفق المدينة. هذا هو جسر 'أسوت دي لور'، وهو تحفة في الهندسة الحديثة. يصل ارتفاع البرج عند قمته إلى 125 متراً، مما يجعله أعلى نقطة في مدينة فالنسيا بأكملها. وبسبب شكله المميز غير المتماثل والطريقة التي تتفرع بها كابلاته، أطلق عليه السكان المحليون عدة ألقاب محببة. يسميه البعض 'القيثارة'، بينما يشير إليه آخرون باسم 'إل خامونيرو'، أي حامل لحم الخنزير، في إشارة إلى الحوامل الخشبية التقليدية المستخدمة لتقطيع لحم السيرانو الإسباني. وإلى جانب دوره كحلقة وصل للنقل، يؤدي الجسر غرضاً فلكياً؛ حيث يعمل برجه الضخم كعقرب لمزولة شمسية عملاقة. ومع تحرك الشمس عبر سماء البحر الأبيض المتوسط، يلقي الجسر بظلال طويلة تمتد عبر المساحات الخضراء للحديقة المجاورة، مما يسجل مرور الوقت على نطاق هائل. إنه مثال مثالي على كيفية ارتقاء البنية التحتية الوظيفية للمدينة لتصبح قطعة من الفن العام تتفاعل مباشرة مع البيئة والأشخاص الذين يستمتعون بها.
The Oceanogràfic

معرض قناديل البحر
في هذا المعرض، يبدو أن العالم يتباطأ بينما تشاهد الحركة الإيقاعية الساحرة لقناديل البحر. هذه الكائنات هي ناجية حقيقية؛ فقد تواجدت في محيطاتنا لأكثر من 500 مليون سنة، مما يعني أنها سبقت الديناصورات ونجت من عدة انقراضات جماعية. ولعل الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو بساطتها البيولوجية؛ فهي تعيش دون دماغ أو قلب أو هيكل عظمي، وتعتمد بدلاً من ذلك على جهاز عصبي بسيط للتنقل في بيئتها المائية. ولتعزيز التجربة، يستخدم المعرض إضاءة متخصصة مصممة لإبراز الأجسام الشفافة لقناديل البحر. وهذا أمر مهم بشكل خاص لأن العديد من هذه الأنواع تتميز بالتلألؤ البيولوجي في بيئتها الطبيعية، حيث تنتج ضوءها الخاص في ظلام أعماق المحيط. وبينما تنجرف عبر الماء، تشكل أشكالها المتوهجة عرضاً ضوئياً حياً. يدعوك هذا المعرض لتقدير الجمال الرقيق لهذه الحيوانات القديمة، التي ظل تصميمها الأساسي دون تغيير تقريباً لنصف مليار سنة، مما يثبت أن البساطة أحياناً هي المفتاح الأساسي للبقاء في واحدة من أقسى بيئات كوكبنا.

أوشنوجرافيك
بينما نتحرك نحو الطرف الشرقي للمجمع، ستلاحظ تغيراً واضحاً في الأسلوب المعماري. هذا المبنى الأنيق، الذي يشبه زنبقة الماء المتفتحة، صممه المهندس المعماري الشهير فيليكس كانديلا وليس كالاترافا. يُعرف الشكل بـ 'القطع الزائد المكافئ'، وهو علامة مميزة لأعمال كانديلا. ما يجعل هذا الهيكل رائعاً حقاً هو الدقة التقنية في بنائه؛ فسقف الخرسانة رقيق بشكل لا يصدق، حيث يبلغ سمكه بضعة سنتيمترات فقط عند حوافه الخارجية. يعمل هذا الغلاف ذو المظهر الرقيق كمدخل درامي لـ 'أوشنوجرافيك'، وهو أكبر حوض أسماك في أوروبا. داخل هذا المرفق الواسع، توفر أكثر من 42 مليون لتر من المياه موطناً لآلاف الحيوانات البحرية. يمهد الشكل العضوي الانسيابي للمبنى الطريق تماماً لعجائب ما تحت الماء التي تنتظر في الداخل، مبتعداً عن الأشكال الهيكلية التي تشبه العظام في المتحف ودار الأوبرا نحو تصميم يستحضر المنحنيات اللطيفة للحياة المائية. إنه يقف كدليل على قدرة كانديلا على تحويل الخرسانة الثقيلة إلى شيء يبدو خفيفاً ورشيقاً كزهرة تطفو على بركة.



