Roman Theatre of Amman دليل صوتي

مسرح روماني يعود للقرن الثاني الميلادي، بُني في جانب التلة ويعد أحد أبرز معالم مدينة عمان. لا يزال يُستخدم حتى اليوم لإقامة الفعاليات الثقافية والعروض الفنية.

Roman Theatre of Amman — Amman, Jordan

معلومات سريعة

9

محطة مروية

15

اللغات

100%

بدون إنترنت

📍 Amman, Jordan

عن الجولة

مسرح روماني يعود للقرن الثاني الميلادي، بُني في جانب التلة ويعد أحد أبرز معالم مدينة عمان. لا يزال يُستخدم حتى اليوم لإقامة الفعاليات الثقافية والعروض الفنية.

حمّل التطبيق المجاني

Google PlayiOS — Soon

عن الجولة

Hashemite Plaza and Colonnade

نظرة عامة على ساحة الهاشمي — Roman Theatre of Amman

نظرة عامة على ساحة الهاشمي

مرحباً بكم في مدينة فيلادلفيا الرومانية القديمة، المعروفة اليوم باسم عمان. وبينما تقفون في ساحة الهاشمي الحديثة والفسيحة، يتضح لكم فوراً الحجم الهائل للمدرج الروماني. تم بناء هذا الصرح المعماري في القرن الثاني الميلادي في عهد الإمبراطور أنطونيوس بيوس، وصُمم ليستوعب ما يصل إلى ستة آلاف متفرج. نُحتت صفوف المقاعد الحجرية الجيرية الشاهقة مباشرة في المنحدر الطبيعي للتلة الشمالية، مما يدمج بين الاستقرار الهيكلي والجغرافيا الطبيعية. تعمل الساحة الفسيحة عند قاعدته كنقطة تجمع مركزية، تماماً كما كانت عندما كانت المدينة عضواً بارزاً في حلف المدن العشر (الديكابوليس). من هذه النقطة، يمكنكم تقدير كيف استغل البناؤون القدماء تضاريس الأرض لإنشاء معلم خالد لا يزال يشكل نقطة جذب رئيسية في الحياة اليومية للمدينة الحديثة. انظروا للأعلى إلى منحنيات المقاعد الواسعة التي تجذب الأبصار نحو السماء.

🎧 استمع في التطبيق
الأعمدة الرومانية — Roman Theatre of Amman

الأعمدة الرومانية

يحدد صف من الأعمدة الحجرية الشاهقة حافة الساحة العامة، ويمثل الحدود المعمارية للمجمع البلدي القديم. تتميز هذه الأعمدة الطويلة بتيجان كورنثية متأثرة بعوامل الزمن ومزينة بأوراق الأقنثة المنحوتة، رغم أن قروناً من الرياح والرمال قد خففت من تفاصيلها الدقيقة. إذا نظرتم عن كثب إلى قمة الأعمدة، يمكنكم رؤية كتلة حجرية أفقية (العتب) لا تزال مستقرة في موقعها الأصلي. في القرن الثاني، كان هذا الرواق المعمد الكبير يؤدي غرضاً عملياً ورمزياً كمدخل رسمي. فقد كان يفصل مادياً بين المنتدى البلدي المزدحم - حيث كان التجار يتبادلون السلع والمواطنون يتناقشون - وبين البيئة الهادئة والمنظمة لمجمع العروض المسرحية. كان العبور من خلال هذه البوابة يعني الانتقال من صخب المدينة إلى عالم من الدراما والموسيقى والأداء. واليوم، توفر هذه الأعمدة إطاراً معمارياً مذهلاً، مما يبرهن على التخطيط العمراني الأنيق لمدينة فيلادلفيا الرومانية.

🎧 استمع في التطبيق

The Orchestra and Stage

الأوركسترا والمسرح — Roman Theatre of Amman

الأوركسترا والمسرح

الأرضية شبه الدائرية عند قاعدة منطقة الجلوس هي الأوركسترا، وهي نقطة التركيز في المسرح القديم. في العصر الروماني، لم تكن هذه المساحة المسطحة تستخدم للجوقة كما في المسارح اليونانية، بل كانت مخصصة للمقاعد المرموقة لكبار المسؤولين والشخصيات الهامة. يفصل حاجز حجري منخفض هذه الأرضية عن الارتفاع الحاد لصفوف الجلوس العامة، مما يضمن تقسيماً واضحاً للمساحة. خلف الأوركسترا تقع بقايا جدار المسرح، المعروف باسم 'سكاينا فرونس'. وعلى الرغم من أن الأجزاء السفلية فقط هي التي لا تزال قائمة اليوم، إلا أن هذه الخلفية كانت في الأصل هيكلاً متعدد الطوابق ومزخرفاً للغاية، يضم أعمدة ومحاريب وتماثيل. استخدم الممثلون المسرح الضحل أمام هذا الجدار لتقديم المسرحيات والكوميديا والتراجيديا، مستفيدين من الخصائص الصوتية للخلفية الحجرية لإيصال أصواتهم إلى آلاف المتفرجين الذين كانوا يشاهدون العروض من المقاعد الحجرية الحادة في الأعلى.

🎧 استمع في التطبيق
الإهداء الإمبراطوري — Roman Theatre of Amman

الإهداء الإمبراطوري

بالوقوف بجانب حوض حجري مستطيل كبير، ستجدون قاعدة حجرية منقوشة توفر سياقاً تاريخياً حاسماً للمجمع بأكمله. نُقشت على سطح هذه الكتلة حروف يونانية قديمة تهدي المسرح رسمياً للإمبراطور أنطونيوس بيوس، الذي حكم روما في القرن الثاني الميلادي. لا تزال الأحرف اليونانية المحفورة بعمق مرئية، على الرغم من أنها تظهر تآكلاً كبيراً نتيجة تعرضها للعوامل الجوية لما يقرب من ألفي عام. كانت أحجار الإهداء هذه شائعة في الأعمال العامة في جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية، حيث كانت تهدف إلى تكريم الراعي الإمبراطوري مع تعزيز سلطة روما في المدن الإقليمية مثل فيلادلفيا. إن التجوية المادية على الكتلة، من الزوايا المكسورة إلى الحواف الباهتة، تسجل التاريخ الطويل لهذا الموقع. تعمل هذه الكتلة الحجرية المتواضعة كوثيقة تاريخية أساسية تربط المسرح بعصر محدد من الازدهار الروماني.

🎧 استمع في التطبيق

Jordan Folklore Museum

الآلات الموسيقية التقليدية — Roman Theatre of Amman

الآلات الموسيقية التقليدية

داخل خزائن العرض في المتحف، ستجد مجموعة من الآلات الموسيقية التقليدية التي تروي قصة التراث الثقافي للأردن. ومن بين المعروضات آلة 'الربابة'، وهي آلة تقليدية ذات وتر واحد مغطاة بجلد الحيوان، لطالما استخدمها شعراء البادية لمرافقة القصص الملحمية الشفهية. وبجانبها توجد طبول متنوعة ذات رؤوس جلدية ومزامير قصبية بسيطة، وهي آلات وفرت الأساس الإيقاعي واللحني للاحتفالات في المجتمعات البدوية والريفية. تسلط هذه القطع الضوء على تاريخ طويل من الموسيقى الشعبية التي توارثتها الأجيال. إن عرض هذه الآلات داخل الأقبية التي أعيد استخدامها في المسرح الروماني يخلق رابطاً فريداً بين فنون الأداء القديمة والحديثة، مما يظهر كيف لا يزال تقليد الموسيقى والتجمع يُحتفى به داخل الجدران ذاتها التي بُنيت للترفيه منذ ما يقرب من ألفي عام.

🎧 استمع في التطبيق
أقبية متحف التراث الشعبي — Roman Theatre of Amman

أقبية متحف التراث الشعبي

تُعرف المداخل الحجرية المقوسة المبنية في الأقبية الجانبية الثقيلة للمسرح تاريخياً باسم 'بارادوي'. في العصور القديمة، كانت هذه الممرات الجانبية المقوسة تعمل كممرات دخول رئيسية للمتفرجين الذين يدخلون إلى المستويات السفلية من منطقة الجلوس، مما يتيح إدارة الحشود الكبيرة بكفاءة ملحوظة. اليوم، تم تكييف هذه الأقبية الحجرية القديمة لغرض مدني مختلف. فهي تضم الآن متحف التراث الشعبي الأردني، مما يربط بين البقايا المادية للماضي الروماني والجهود الحديثة للحفاظ على التراث الأردني والاحتفاء به. توفر الجدران الحجرية الجيرية السميكة للأقبية بيئة طبيعية محكومة المناخ تساعد في حماية المعروضات الحساسة بالداخل. إن التجول عبر هذه الممرات المقوسة والباردة يتيح لكم تجربة الهندسة المكانية للعمارة الرومانية أثناء الانتقال إلى مساحة مخصصة للتاريخ الثقافي لسكان المنطقة المعاصرين.

🎧 استمع في التطبيق

The Cavea and Hillside Engineering

مدرجات الجلوس (الكافيا) — Roman Theatre of Amman

مدرجات الجلوس (الكافيا)

يُطلق على المنحنى الحجري الضخم والشديد الانحدار الذي يرتفع فوق الأوركسترا اسم 'الكافيا'. ولإدارة حركة ما يصل إلى ستة آلاف متفرج، قسم المهندسون الرومان أماكن الجلوس إلى ثلاثة أقسام أفقية متميزة تفصل بينها ممرات واسعة تُسمى 'ديازوماتا'. لم تكن هذه التقسيمات مجرد وسيلة عملية للتحكم في الحشود، بل كانت تفرض أيضاً التسلسل الهرمي الاجتماعي الصارم للإمبراطورية الرومانية. فقد كان المستوى الأدنى، الأقرب إلى المسرح والأوركسترا، مخصصاً لنخبة المدينة، بما في ذلك القضاة والكهنة والأعيان الأثرياء. بينما كان المستوى الأوسط يشغله المواطنون الرومان والتجار والجنود، في حين خُصصت المستويات العليا والأكثر بعداً لعامة الناس والأجانب والنساء. ضمن هذا التصميم المعماري أن يتم تعزيز مكانة كل متفرج في المجتمع بصرياً وجسدياً أثناء العروض العامة، مما جعل المسرح تمثيلاً مصغراً للنظام الاجتماعي في مدينة فيلادلفيا الرومانية.

🎧 استمع في التطبيق
إطلالة من القمة — Roman Theatre of Amman

إطلالة من القمة

يوفر الوقوف في أعلى صف من مدرجات الجلوس إطلالة درامية وشاملة على الهيكل نصف الدائري بأكمله والمدينة التي تمتد خلفه. ومن هذه النقطة المرتفعة، يتضح التخطيط الذكي للمهندسين الرومان؛ فقد وُجه المسرح تحديداً نحو الشمال، وهو قرار هندسي متعمد صُمم لإبقاء شمس الصحراء القاسية خلف الجمهور أثناء عروض فترة ما بعد الظهر، مما يمنع وهج الشمس ويوفر الظل للمتفرجين. بالإضافة إلى ذلك، فإن نحت الهيكل الضخم مباشرة في المنحدر الطبيعي للتلة لم يكن مجرد وسيلة لتوفير الجهد، بل كان أيضاً لتعظيم الخصائص الصوتية الطبيعية للمدرج. تنتقل الموجات الصوتية الناتجة عند مستوى المسرح إلى أعلى المدرجات الحجرية المنحنية بأقل قدر من فقدان الصوت، مما يسمح حتى لمن يجلسون على هذه المقاعد العليا بسماع أصوات الممثلين بوضوح. يمزج التصميم بشكل مثالي بين الجغرافيا الطبيعية والهندسة الصوتية والشمسية الرومانية المتقدمة.

🎧 استمع في التطبيق

The Odeon of Amman

الأوديون المجاور — Roman Theatre of Amman

الأوديون المجاور

يقع على الجانب الآخر من الساحة مقابل المسرح الرئيسي هيكل أصغر بكثير ونصف دائري يُعرف باسم 'الأوديون'. بُني هذا المكان الحميم لاستيعاب ما يقرب من خمسمائة متفرج، وهو يتناقض بشكل حاد مع المسرح الضخم المجاور الذي يتسع لستة آلاف مقعد. تاريخياً، كان الأوديون مساحة مغلقة بالكامل، ومغطى في الأصل بسقف خشبي اختفى منذ زمن طويل. ونظراً لصغر حجمه وطبيعته المغلقة، فقد استُخدم بشكل أساسي للعروض الموسيقية الحميمية، وقراءات الشعر، والمحاضرات التي كانت فيها جودة الصوت أمراً بالغ الأهمية. بالإضافة إلى ذلك، عمل الأوديون كقاعة اجتماعات مدنية، حيث كان يستضيف تجمعات المجلس الحاكم للمدينة لمناقشة الشؤون البلدية. وفي حين صُمم المسرح الكبير للعروض الضخمة لعامة السكان، كان الأوديون يخدم النخبة والدوائر الفكرية في فيلادلفيا، موفراً مساحة متخصصة للحكم الإداري والفعاليات الثقافية الراقية.

🎧 استمع في التطبيق

أدلة صوتية قريبة

استكشف Roman Theatre of Amman

حمّل التطبيق المجاني

Google PlayiOS — Soon