Languages
15Palace of Westminster دليل صوتي
قصر وستمنستر هو مقر اجتماع برلمان المملكة المتحدة. يقع في لندن، إنجلترا.

معلومات سريعة
24
محطة مروية
15
اللغات
100%
بدون إنترنت
📍 City of Westminster, United Kingdom
عن الجولة
قصر وستمنستر هو مقر اجتماع برلمان المملكة المتحدة. يقع في لندن، إنجلترا.
حمّل التطبيق المجاني
عن الجولة
The Victoria Tower and Sovereign's Entrance

مدخل الملك
يُعرف القوس الكبير عند قاعدة برج فيكتوريا بمدخل الملك. وقد صُمم بنسب محددة لاستيعاب العربة الملكية الضخمة المستخدمة أثناء افتتاح البرلمان. هذا الحدث السنوي هو أحد المرات القليلة في كل عام التي تجتمع فيها العناصر الثلاثة للبرلمان - الملك، ومجلس اللوردات، ومجلس العموم - في مكان واحد. الطقوس مصممة بدقة عالية؛ حيث يسافر الملك من قصر باكنغهام إلى هذه النقطة بالذات لدخول المبنى. من هذا المدخل رفيع المستوى، يصعد الملك على درج الملك للوصول إلى شرفة النورمان والمعرض الملكي. الجزء الداخلي من القصر واسع، ويحتوي على ما يقرب من ثلاثة أميال من الممرات التي تربط مئات الغرف والمكاتب. بدءاً من المناطق الكبرى مثل هذه، تنعكس هرمية المبنى في ديكوره، حيث يتم تخصيص الزخارف الأكثر فخامة للمناطق التي يرتادها الملك ومجلس اللوردات. وفي حين أن جزءاً كبيراً من القصر متاح للجمهور والمسؤولين، يظل هذا المدخل رمزاً للرابط الدستوري بين التاج والهيئة التشريعية التي تجتمع داخل هذه الجدران.
Westminster Hall: The Medieval Heart

محاكمة تشارلز الأول، ملك إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا
على مدى قرون، كانت قاعة وستمنستر المقر الرئيسي للنظام القانوني الإنجليزي. ومن أهم الأحداث التي وقعت بين هذه الجدران محاكمة الملك تشارلز الأول في يناير 1649. فبعد الحرب الأهلية الإنجليزية، أُحضر الملك إلى هنا للمثول أمام محكمة عدل عليا شُكلت خصيصاً لهذا الغرض، حيث اتُهم بالخيانة العظمى ضد شعب إنجلترا. كانت المحاكمة خروجاً جذرياً عن التقاليد، إذ تحدت الاعتقاد الراسخ بالحق الإلهي للملوك، مؤكدة أن الملك نفسه يخضع لقانون البلاد. في نهاية المطاف، أُدين تشارلز الأول وحُكم عليه بالإعدام، مما أدى إلى تنفيذ الحكم بعد فترة وجيزة خارج قاعة الولائم في وايتهول. لم تكن هذه المحاكمة الشهيرة الوحيدة التي جرت في هذه القاعة؛ فقد حوكم هنا أيضاً شخصيات ذات أهمية تاريخية بالغة، بمن فيهم الفارس الاسكتلندي ويليام والاس، وغاي فوكس، أشهر المتآمرين في مؤامرة البارود. لقد حولت هذه المحاكمات القاعة من مساحة للولائم الملكية إلى موقع للحساب الدستوري والقانوني العميق. واليوم، توجد لوحات نحاسية مثبتة في الأرضية تحدد الأماكن التي وقف فيها هؤلاء الأشخاص أثناء محاكماتهم، لتكون بمثابة تذكير هادئ بتاريخ القاعة الطويل والمضطرب غالباً كمكان للقضاء.
St Stephen's Hall

قاعة سانت ستيفن
تعد قاعة سانت ستيفن مساحة غارقة في التاريخ السياسي، وتقع مباشرة في موقع كنيسة سانت ستيفن الأصلية. ومنذ منتصف القرن السادس عشر وحتى حريق عام 1834، كانت هذه الكنيسة بمثابة قاعة للنقاش لمجلس العموم. وعلى مدى ثلاثمئة عام، كانت هذه الغرفة هي المكان الذي صِيغت فيه المبادئ الأساسية للديمقراطية البرلمانية البريطانية. وعندما أُعيد بناء القصر في العصر الفيكتوري، اختار المهندسون المعماريون إعادة إنشاء أبعاد الكنيسة القديمة هنا تكريماً لهذا التراث. تزدان القاعة بتماثيل لرجال دولة بريطانيين مشهورين كانوا يتناقشون في هذا المكان بالذات، بمن فيهم شخصيات مؤثرة مثل ويليام بيت الأصغر وتشارلز جيمس فوكس. وقد صُوّرت هذه الشخصيات في وضعيات خطابية، وكأنهم لا يزالون منخرطين في النقاشات الحماسية التي ميزت عصرهم. واليوم، تعمل قاعة سانت ستيفن كمدخل رئيسي للجمهور الذي يزور البرلمان. وبينما يصطف الزوار في طوابير لدخول الردهة المركزية، فإنهم يمرون بين هؤلاء الحراس الصامتين للماضي. كما توضح اللوحات الجدارية مشاهد من التاريخ البريطاني، مما يضمن أن القاعة، حتى كطريق للمرور، تواصل تثقيف الزوار حول التطور الطويل للنظام السياسي في المملكة المتحدة.

فجر جديد (New Dawn)
يوجد فوق مدخل قاعة سانت ستيفن عمل فني زجاجي معاصر بعنوان 'فجر جديد'، للفنانة ماري برانسون. كُشف النقاب عن هذا العمل في عام 2016، وهو يخلد النضال الطويل والشاق من أجل حق المرأة في التصويت في المملكة المتحدة. يتكون العمل من 168 قرصاً زجاجياً منفوخاً يدوياً، مرتبة في نمط دائري يحاكي شكل 'البوابة الحديدية' (portcullis)، وهو رمز عريق للبرلمان. وتعكس ألوان الزجاج - الأخضر والوردي والأبيض - الفصائل المختلفة لحركة حق التصويت، بما في ذلك 'السافراجيست' و'السافراجيت'. أكثر ما يميز هذا العمل هو ارتباطه بالبيئة المحيطة؛ إذ ترتبط الأضواء خلف الأقراص الزجاجية بحركة المد في نهر التايمز القريب. ومع ارتفاع منسوب المياه، يزداد توهج العمل الفني، ليصل إلى أقصى درجات إضاءته عند المد العالي. وهذا بمثابة استعارة لـ 'المد المتصاعد' للحركة النسائية، التي نمت في قوتها وزخمها حتى تحقق الفوز بحق التصويت أخيراً. ومن خلال وضع قطعة فنية حديثة في مبنى يهيمن عليه التاريخ الفيكتوري والعصور الوسطى، يقر القصر بأن قصة الديمقراطية لا تزال تُكتب. إنه يقف كتحية نابضة بالحياة لآلاف النساء اللواتي ناضلن من أجل المساواة السياسية، مما يضمن بقاء إرثهن مرئياً لكل من يدخل المبنى.
The Royal Gallery

المعرض الملكي
يعد المعرض الملكي واحداً من أكبر وأروع الغرف في القصر، وقد صُمم خصيصاً لاستضافة المواكب الملكية ومراسم الدولة الكبرى. خلال حفل افتتاح البرلمان، يقود العاهل موكباً مهيباً عبر هذه المساحة من غرفة الملابس إلى قاعة مجلس اللوردات. وتزدان الجدران بلوحتين جداريتين ضخمتين، يبلغ طول كل منهما خمسة وأربعين قدماً، تصوران لحظات هامة في التاريخ العسكري البريطاني. كان الهدف من حجم الغرفة، إلى جانب سقفها المذهب المرتفع وأرضيتها المتقنة، هو إبراز قوة وهيبة الإمبراطورية البريطانية في أوجها. وبعيداً عن دوره في الطقوس الملكية، كان المعرض الملكي مكاناً لأحداث دبلوماسية هامة. فهو أحد المساحات القليلة في المبنى التي تتسع لاستضافة اجتماعات مشتركة لمجلسي العموم واللوردات. ولهذا السبب، استُخدم لإلقاء خطابات من قبل كبار الشخصيات الأجنبية الزائرة، بما في ذلك رؤساء فرنسا والولايات المتحدة. وتؤكد هذه المناسبات دور القصر ليس فقط كهيئة تشريعية محلية، بل كموقع ذي أهمية سياسية دولية. وتوفر تماثيل الملوك وصور القادة السابقين التي تصطف على الجدران خلفية تاريخية لهذه اللقاءات الدبلوماسية الحديثة، مما يربط بين قرون من فن الحكم.

موت نيلسون
مقابل لوحة واترلو في القاعة الملكية توجد اللوحة المرافقة لها، 'موت نيلسون'، التي رسمها أيضاً دانيال ماكليس. تصور اللوحة إصابة نائب الأدميرال هوراشيو نيلسون القاتلة على سطح سفينته الرئيسية 'إتش إم إس فيكتوري' خلال معركة ترافالغار عام 1805. على عكس العديد من التصويرات البطولية في ذلك العصر، اختار ماكليس التركيز على الفوضى الإنسانية والواقع الطبي للمعركة البحرية. يظهر نيلسون محاطاً بضباطه وطاقمه في خضم الاشتباك، مما يجسد ضعف القائد حتى في لحظة أعظم انتصاراته. كانت هذه اللوحة الجدارية ثورية بالنسبة للفن الممول من الدولة في ذلك الوقت بسبب رفضها التغاضي عن الجوانب الأكثر قسوة في الحرب. يمكنك رؤية طبيعة الحياة المزدحمة والمثيرة للضيق على متن سفينة حربية، حيث يعمل البحارة من خلفيات مختلفة معاً بينما يرقد قائدهم محتضراً. إن الاهتمام بالتفاصيل التاريخية، من الزي الرسمي إلى حبال السفينة، استثنائي. ومثل اللوحة المرافقة لها عبر الغرفة، رُسمت باستخدام تقنية الزجاج المائي. معاً، يحيط هذان العملان الضخمان بالمساحة التي تمر عبرها المواكب الملكية، مما يذكر من هم في السلطة بالتضحيات التي بُذلت في البحر وعلى الأرض لتأمين مصالح الأمة، مما يمزج بين صناعة الأساطير الوطنية ونهج توثيقي صارم للتاريخ.

لقاء ويلينغتون وبلوخر بعد معركة واترلو
تهيمن على أحد جوانب القاعة الملكية لوحة دانيال ماكليس الجدارية الضخمة 'لقاء ويلينغتون وبلوخر بعد معركة واترلو'. رُسم هذا العمل بين عامي 1858 و1861، ويبلغ طوله خمسة وأربعين قدماً، ويصور اللحظة المحورية في مساء 18 يونيو 1815. يلتقي دوق ويلينغتون والمارشال البروسي غيبهارد ليبرخت فون بلوخر وسط دمار ساحة المعركة للاحتفال بانتصارهما الحاسم على نابليون بونابرت. يملأ المشهد شعور بالواقع القاسي، حيث يظهر الجنود المنهكون والجرحى المتناثرون على الأرض. لإنشاء عمل بهذا الحجم ليدوم طويلاً، استخدم ماكليس تقنية تُعرف باسم 'الزجاج المائي' أو الرسم المعدني. تضمنت هذه التقنية وضع أصباغ في محلول سيليكات، كان الهدف منه دمج الطلاء مع الجدار نفسه. اختيرت هذه الطريقة خصيصاً لمنع تلاشي الألوان أو تقشرها في هواء لندن الرطب والملوث في القرن التاسع عشر. وعلى الرغم من أن إتقان هذه التقنية كان أمراً صعباً، إلا أنها سمحت لماكليس بتحقيق مستوى رائع من التفاصيل وعمق الألوان. تظل هذه اللوحة الجدارية واحدة من أهم قطع الرسم التاريخي في القرن التاسع عشر في بريطانيا، وتعد نصباً تذكارياً دائماً لانتصار شكل مسار التاريخ الأوروبي لقرن من الزمان.
The House of Lords Chamber

قاعة مجلس اللوردات
تعد قاعة مجلس اللوردات الغرفة الأكثر زخرفة في القصر بأكمله، وهي تباين صارخ مع التصميم الأكثر عملية وتقشفاً لمجلس العموم. تهيمن على المكان ألوان غنية من الأحمر والذهبي، والتي كانت تشير تقليدياً إلى مكانته كـ 'المجلس الأعلى'. الجدران مبطنة بنقوش خشبية مزخرفة ولوحات جدارية، بينما السقف هو تحفة فنية من التفاصيل المذهبة. تصطف على الأرض المقاعد الجلدية الحمراء الشهيرة حيث يجلس أعضاء المجلس. وتشمل هذه المقاعد اللوردات الزمنيين، وهم أقران معينون، واللوردات الروحيون، وهم أساقفة كنيسة إنجلترا. هذه القاعة هي موقع للعديد من أهم الطقوس الدستورية في المملكة المتحدة، وأبرزها الافتتاح الرسمي للبرلمان. كان الهدف من حجم وفخامة الزخرفة أن يعكس الثقل التاريخي وسلطة مجلس اللوردات. صمم أوغسطس بوجين كل عنصر، من النوافذ الزجاجية الملونة التي تصور الملوك إلى الأعمال النحاسية على درابزين الشرفة، لخلق شعور بالعظمة في العصور الوسطى. وفي حين أن مجلس العموم هو الموقع الرئيسي للنقاش التشريعي اليوم، تظل قاعة اللوردات مساحة حيوية لتدقيق القوانين وتعمل كتذكير بصري قوي للتقاليد القديمة التي لا تزال تدعم النظام البرلماني البريطاني.

عرش السيادة
في الطرف البعيد من قاعة مجلس اللوردات يقف عرش السيادة، وربما يكون القطعة الأكثر شهرة وزخرفة في القصر بأكمله. صمم أوغسطس بوجين العرش، وهو يقع تحت مظلة مذهبة ضخمة تعد تحفة من الحرفية الفيكتورية. العرش في الواقع هو كرسي الدولة، الذي يستخدمه الملك خلال الافتتاح الرسمي السنوي للبرلمان. ومن هذا المقعد يتم إلقاء 'خطاب العرش'، الذي يحدد الأجندة التشريعية للحكومة للدورة القادمة. مستوى التفاصيل على العرش استثنائي، حيث يتميز بنقوش خشبية معقدة، وأوراق الذهب، وتنجيد عالي الجودة. يدمج التصميم العديد من الرموز الشعارية، بما في ذلك شعار النبالة الملكي، والأسود، ووحيد القرن، والتي تمثل سلطة التاج. كان تصميم بوجين يهدف إلى استحضار عظمة ملك من العصور الوسطى، حتى في سياق ملكية دستورية في القرن التاسع عشر. على الرغم من أنه النقطة المحورية في القاعة، إلا أن العرش لا يُستخدم إلا مرة واحدة في السنة، ويظل فارغاً خلال المناقشات العادية للوردات. إنه يقف كرمز صامت لدور الملك في العملية البرلمانية، وتجعله زخرفته المذهلة واحدة من أكثر قطع الأثاث تصويراً ومعرفة في العالم.
Members' Lobby and Political Icons

تمثال مارغريت ثاتشر
مقابل تمثال وينستون تشرشل مباشرة، يقف أول تمثال لرئيسة وزراء يتم نصبه في مجلس العموم. كُشف النقاب عنه في عام 2007، ويجسد هذا التمثال لمارغريت ثاتشر وقفتها المميزة، حيث ترفع إحدى يديها ورأسها مائل قليلاً كما لو كانت في منتصف نقاش برلماني حاد. شغلت ثاتشر منصب رئيسة الوزراء من عام 1979 إلى 1990، وهي فترة شهدت تغييرات اجتماعية واقتصادية كبيرة في بريطانيا. وضع تمثالها هنا يخلق توازناً بين زعيمي القرن العشرين عند مدخل القاعة. وعلى عكس تمثال تشرشل الذي يلمسه النواب غالباً، يقف تمثال ثاتشر على قاعدة أعلى قليلاً، مما يعكس حضورها القوي والمثير للجدل في السياسة البريطانية. سعى النحات إلى تجسيد شخصيتها كـ 'المرأة الحديدية'، مع التركيز على تفصيل بدلتها الحاد وتعبيراتها الحازمة التي كانت تظهر بها خلال جلسات أسئلة رئيس الوزراء. وجودها في الردهة بمثابة تذكير بالحاجز الذي كسرته كأول امرأة تقود حزباً سياسياً بريطانياً كبيراً وتتولى قيادة البلاد. تم وضع التمثال بحيث يبدو أن نظراتها تلتقي بنظرات تشرشل عبر أرضية ردهة الأعضاء المزدحمة.



